على 3 تلال في خراج بلدة الرامي بين جبل أكروم ووادي خالد ، أنزلت 3 طوافات عسكرية عصر الجمعة مجموعات من الفوج المجوقل ساندتها وحدات من فوج الحدود في مهمة تفتيش وتمشيط استهدفت في شكل خاص البحث عن عناصر من الجيش السوري الحر، وقد استمرت هذه العملية حتى بعد ظهر السبت ، ولكن من دون أن تسفر عن توقيف أي شخص بحسب ما أفادت فاعاليات في المنطقة. وقد أثارت هذه العملية التي وصفتها مصادر عسكرية بأنها تدابير خاصة وفقاً لظروف وأحوال معينة، استغراباً في المنطقة لكونها جرت داخل وادي خالد وليس على خط الحدود مع سوريا ، وسط نفي للأهالي لوجود منشقين وتهريب اسلحة ووسط اتهام النائب معين المرعبي للسلطات اللبنانية بالاستجابة لما سماها الأوامر السورية. ويتحدث أهالي وادي خالد عن استمرار القوات السورية زرع للألغام على الحدود، اضافة الى تعرض المواطنين الى اطلاق نار مع هبوط الظلام، كما يلاحظون تزايد حجم الانتشار السوري عند الحدود وتعزيزه بالدبابات.