نفى الناطق الرسمي لقوات اليونيفيل نيراج سينغ وجود أي مؤشر إلى تغيير عديد القوة الفرنسية في اليونيفيل، كما أكد انه ليس هناك ايضاً تغير في العدد الاجمالي لقوات الطوارئ الدولية ، مشيراً إلى ان هذا العديد ازداد خلال الشهرين الماضيين مع وصول الكتيبة الايرلندية الجديدة بحيث اصبح هناك قوات من 36 بلدا وهو الأعلى في تاريخ اليونيفيل.
ولفت سينغ في حديث إلى الوكالة الوطنية للاعلام إلى انه من ضمن العديد الاجمالي لليونيفيل، تحصل تغيرات مستمرة في أعداد القوات في كل من الدول المشاركة ويتم هذا الامر من خلال مقر الامم المتحدة في نيويورك بالتشاور مع الدول المعنية .
وأوضح سينغ تعليقاً على الرسالة التي بعث بها الرئيس الفرنسي الى نظيره اللبناني عن مشاركة فرنسا في اليونيفيل، انه لا يستطيع التعليق على مراسلات بين رئيسي دولتين.
واضاف سينغ ان فرنسا كانت من أوائل الدول التي ساهمت بقوات عسكرية واليوم لا تزال من أكبر الدول المساهمة في القوة الدولية من خلال أكثر من 1300 جندي , مشدداً على ان قوات حفظ السلام الفرنسية بقيت من دون اي انقطاع وظلت بجانب شعب جنوب لبنان وتقاسمت معه معاناته في فترات الاضطرابات الصعبة.