أكد مسؤول العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي في جبل محسن رفعت عيد أن الحزب لا يشارك في المعارك، ، مشيراً الى انه يتلقى الضربات بكل أنواع الأسلحة، ان والدمار في جبل محسن كبير، وشدد على ان الحزب لا يرد على الاعتداء الذي يشارك فيه سلفيون وعناصر من تيار المستقبل.
ولفت عيد في حديث لـ"الشرق الأوسط"، الى ان الجيش تمركز في مناطقهم وهو الذي يتولى الرد على مصادر النيران، معتبرا انه ومع ذلك لا يزالون يضربون على الجيش ، قال:" نحن سنبقى على موقفنا هذا حتى يقول لنا الجيش لا علاقة لنا بكم وتدبروا أمركم معهم".
في المقابل، اكد عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل، مصطفى علوش أن المجموعات الموجودة في التبانة لا وجه سياسيا محددا لها، ولها عدة انتماءات، بينهم من يوالون تيار المستقبل، لكنهم لا يملكون القدرة على ضبطهم.
واعتبر علوش في حديث لـ"الشرق الأوسط" ، أنه لا حل لمشكلة جبل محسن وباب التبانة بشكل جذري إلا بسقوط النظام السوري، الذي سيغير المعادلة الحالية ، مشيراً الى ان هناك فئات مرتبطة بهذا النظام ومنها حزب رفعت عيد.
من جهته، أكد الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، أن هناك مؤامرة تحاك ضد طرابلس وأهلها لأهداف خارجية، متهما النظام السوري بتوتير الوضع الأمني ومحاولة إشعال الساحة اللبنانية بدءا من طرابلس.
وشدد الحريري في حديث لـ"الشرق الأوسط"، على أن فريقه يرفض الفتنة، لأنه في أيام أصعب بكثير من هذه الأيام رفضها، مشيراً الى انهم لذلك طالبوا من قبل ويطالبون الآن بجعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح كما كل لبنان باستثناء سلاح الجيش والقوى الأمنية الشرعية.