لبت الأحزاب والقوى الإسلامية في البقاع دعوة لقاء العلماء المسلمين إلى إعتصام في تعلبايا تأييدا" للثورة السورية وإستنكارا" للمجازر التي ترتكب في سوريا, وسط تدابير أمنية مشددة.
وقد أحرق المتظاهرون علم روسيا احتجاجاً على استخدامها الفيتو في مجلس الأمن, وألقيت كلمات داعمة للشعب السوري.
وفي صيدا، إعتصم أنصار الجماعة الإسلامية واللقاء العلمائي ضد نظام الأسد ونصرة للشعب السوري. وفيما انتقد مسؤول الجماعة الإسلامية الشيخ محمد عمار أداء المتفرجين على ما يجري في سوريا، استنكر بيان صادر عن اللقاء العلمائي كل المواقف المحلية والدولية المنحازة إلى ما سماه نظام الظلم والقتل، داعياً الحكومة اللبنانية لعدم الانجرار خلف النظام السوري في أي موقف.