سقطت العاصمة الليبية في يد الثوار لكن العقيد القذافي لم يسقط ، أما العالم فقد بدأ يتعاطى مع ليبيا على أساس مرحلة ما بعد القذافي ، فالتواري لا يعني أنه مازال موجوداً ، وسابقة صدام حسين خيرُ مثال .
بسقوط النظام الليبي ، بعد التونسي والمصري ، يُطرَح السؤال : هل انتهى الربيع العربي في المغرب العربي واقتصر على ثلاث دول ؟ ماذا عن المشرق العربي والخليج ، هل يُشكِّل سقوط النظام الليبي حافزا للمشرق أم تحفظاً بسبب الأكلاف المرتفعة ؟
لن يكون الوضع الليبي أقل غموضاً من الوضعَين المصري والتونسي ، فالبلد الذي انتقل من الملكية إلى الجماهيرية مع العقيد القذافي ، كيف سيستقر في مرحلة ما بعد القذافي ؟
بالانتقال إلى الملف اللبناني ، كلما ازداد الحديث عما بات يُعرَف ب " لغز تايم " كلما ازدادت القضية غموضاً . مدير تحرير التايم أكَّد ، من نيويورك ، للمؤسسة اللبنانية للارسال أن المقابلة صحيحة ولم تكن مفبركة والمراسل الذي أجرى المقابلة يعمل في لبنان .
يأتي هذا التطور بعدما استمع مدعي عام التمييز إلى مراسل المجلة في بيروت نيكولاس بلانفورد .
ملفٌ آخر إستحوذ على الاهتمام اليوم أيضاً هو ملف الكهرباء ، فبعد الاجتماع الوزاري المطول ، يبدو أن المداولات لم تصل إلى خواتيم تسمح بعرضه على مجلس الوزراء غداً ، وعليه فإنه لن يُطرَح في الجلسة العامة لمجلس النواب بعد غد . إذا جاء المسار على هذا المنوال فماذا سيكون عليه موقف العماد ميشال عون غداً بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح ؟