تؤكد شرعة حزب القوات اللبنانية ان الحزب هو التعبير السياسي عن حركة المقاومة اللبنانية ويشكل حاضنة للمبادىء ويتطلع للمستقبل،وتعتبر أن لبنان كوطن نهائي لجميع أبنائه يتحقق في دولة دستورية لاعقيدة لها تحمل خيارات المجتمع التعددي اللبناني بمكوناته وتراثاته الفاعلة المتراكمة لافتةً إلى أن التمسك بنهائية الكيان اللبناني يحتم وجود دولة دستورية سيدة ديمقراطية ذات نظام برلماني ليبرالي.
وفي حديثها عن الهوية وحوار الأديان في لبنان تشدد الشرعة على ضرورة شعور كل من المسيحي والمسلم أنه في بيته لناحية عاداته وتقاليده وثقافته وتواصله مع العالم المسيحي والعالم الإسلامي بحيث يحافظ كل منهما على حريته الكيانية وفي اللحظة التي يبطل فيها هذا التساوي الكياني يبطل لبنان.
ويرى حزب القوات أن الدولة هي الكيان الشرعي الوحيد المؤتمن على السيادة والمسؤول عن حماية المواطنين وصون حريتهم من خلال حقها الحصري في استعمال السلاح والقوة الرادعة لفرض القانون.
وبحسب الشرعة ، فإن تخطي الطائفية السياسية ممكن وشرطها الضروري المسبق ثقافة مدنية أساسها الإنسان وأن المشاركة المتوازنة مبنية على المناصفة الفعلية على مستوى الحكم والمؤسسات مما يستدعي قوانين انتخابية تترجم هذه المناصفة بحيث لاتكون مزيفة ووهمية.
وفي العلاقات الخارجية ، تدعو الشرعة إلى حياد لبنان الإيجابي الذي يضمنه مجلس الأمن وجامعة الدول العربية.
يشار الى ان شرعة حزب القوات تتألف من7 فصول تتحدث عن التراث النضالي للقوات ومبادئها وثوابتها والبرنامج السياسي والبرنامج الإقتصادي الإجتماعي والبرنامج الثقافي التربوي وبرنامج العلاقة مع الإنتشاروبرنامج العلاقات الخارجية.وقد أدخل اجتماع القوات في شأن الشرعة تعديلين وسيتم توزيع نصها النهائي يوم الأثنين.