اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أنه لا ينتظر من المحكمة الدولية احقاق الحق بل هي قوس عبور لوصايات خارجية على لبنان وأمنه واستقراره .
وشدد رعد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع القاضي سليم جريصاتي على أن المقاومة ستحدد طريقة الدفاع عن نفسها وهي لن تخضع للابتزاز ولارادة اعدائها وستسقط بصمودها وحكمتها كل أهداف المتآمرين.
وأشار رعد الى أن القرار الاتهامي هو قرار سياسي أملته المصالح الاميركية والاسرائيلية، كاشفاً أن المدعي العام في المحكمة الدولية دانيال بلمار كان موظفاً منضبطاً بمسار سياسي في التحقيق اضطره الى تكبد جهد لانتاج فبركات توسلها لانتاج القرار بهدف سياسي.
بدوره، فنّد القاضي جريصاتي القرار الاتهامي من الناحية القانونية والقضائية، فرأى أن رئيس المحكمة أنطونيو كاسيزي هو صاحب مقولة أن القانون الدولي مليء بالثغرات.
ولفت جريصاتي الى أن بلمار أثبت صحة التسريبات الصحافية وتنكر للخرق الاسرائيلي لقطاع الاتصالات في لبنان.