تتجه الأوضاع في سجن روميه نحو ٍ التحسن وما الجولات المتكررة لوزير الداخلية مروان شربل مع الوزراء المعنيين إلا دليلا على المتابعة الحثيثة لقضايا السجناء التي بدأت حلحلتها.
وإستمع وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور لكل ما له علاقة بالشؤون الإجتماعية مع الوزير مروان شربل ، في مبنى الأحداث بداية ً حيث صف ٌ لمحو الأمية وآخر للغات أو لتعليم الكومبيوتر وبعض المهن السهلة.
تحسن ٌ ملموس في المعاينات الطبية يتحدث عنه السجناء المرضى ، لكن الشكاوى في مجالات ٍ أخرى تعد ولا تحصى .
وأوعز وزير الداخلية بترحيل إفريقيين الى بلديهما ، ووعد بإضافة أفكار ٍ جديدة على إقتراح قانون تخفيض السنة السجنية الذي سيدرسه المجلس النيابي الأربعاء المقبل.
ويشكو سجناء من عدم لحظ ِ المحكومين بالإعدام أو المؤبد في الإقتراح النيابي ، وآخرون يسألون عمن يعيل عائلاتهم طوال فترة سجنهم ، أما المشكلة الأكبر فهي عدم توفر مبالغ لدى البعض لا تتعدى الثلاثمئة ألف ليرة ككفالة يدفعونها بعدما إنتهت مدة محكوميتهم ، وهنا كان وعد ٌ من أحد رجال الأعمال الذي رافق الوزير بالمساهمة في صندوق ٍ لهذا الغرض.
وسيزور الجمعة المفبل المدعي العام الى السجن لمتابعة ملفات بعض السجناء ، وإعلان عن إنجاز مبنى المحكمة بجوار السجن خلال أربعة أشهر
ووافقت وزارة الداخلية على تجهيز مكتب ٍ لوزارة الشؤون في السجن في أقرب وقت لتفعل دورها مع الجمعيات المختصة برعاية السجناء.