في ظل غلاء أسعار المحروقات وانتشار فضائح إحتكارها, ومع إستمرار فصل الشتاء العاصف، عمد بعض اهالي القرى الجبلية الى اختراع وسيلة تدفئة جديدة كانت تشكل سابقا معضلة بيئية للتخلص منها, وباتت اليوم توفر عليهم أعباء إقتصادية كبيرة وتتمثل باستخدام بقايا الزيتون وكبسها على شكل الحطب لاستعمالها لاحقا كوسيلة تدفئة.
واوضح سليمان نهرا ،من بلدة القليعة ،الذي يعمل أساسا في مهنة الحدادة ان الحاجة وغلاء المحروقات هي التي دفعته إلى اللجوء الى هذه الطريقة.
يشار الى ان كلفة هذه الوسيلة لا تتطلب سوى نقل زيبار الزيتون وبقاياه من المعصرة لمعالجتها في قوالب قبل استخدامها ، علما انها تتميز بسرعة الإشتعال وحرارتها تفوق الحطب والمازوت.