تحول وادي نهر انطلياس من منطقة اثرية وبساتين حمضيات ونهر يروي ساحل المتن وبيروت، الى وادي للنفايات والتعديات البيئية.
فالنهر الغزير الذي كان يسقي البساتين والناس في كل المنطقة لم يعد صالحا للشرب.
وفيما اختفت بساتين الليمون من وادي انطلياس، لا يزال نمر ابو حبيب يزرع على مقربة من جسر انطلياس الاثري ، بستانا صغيرا من الليمون وينتظر امام البستان ان يستوحي احد المارة الفواكه الطازجة المعروضة.
واظهرت جولة لكاميرا الـ"ال بي سي"، حجم التعديات على بعض ضفاف النهر بسبب المجارير ، والكسارات، والنفايات التي تصب احيانا في مجراه على الرغم من كل جهود بلدية انطلياس لتجميل محيطه وجعله منطقة سياحية بامتياز. يشار الى ان هذا النهر الذي كان يسقي سكان مدينة بيروت ، يكتفي اليوم بري البساتين وبقية من مياهه غير صالحة الا لتنتهي بالبحر الابيض المتوسط الملوث.