بعد ثلاثة اسابيع من القصف المدفعي والصاروخي الذي اوقع مئات القتلى، نفذ الجيش السوري ، الاربعاء، عملية اقتحام لحي بابا عمرو في حمص المعقل الرئيسي للمعارضين.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر امني في دمشق ان بابا عمرو تحت السيطرة وان الجيش قام بعملية تطهير للحي، بناء تلو البناء، ومنزلا تلو المنزل .واشار المصدر الى ان الجنود يقومون بتفتيش كل الاقبية والانفاق بحثا عن الاسلحة والارهابيين مشيرا الى وجود بعض البؤر التي يجب تقليصها. من جهته أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل أكثر من 15 مدنيا الاربعاء باعمال عنف في سوريا .
وفيما أفادت تأكيدات سورية رسمية بأن منطقة بابا عمرو اصبحت تحت السيطرة والجيش اقتحم الحي ، اكدت المعارضة ان الجيش لم يدخل حتى اللحظة بابا عمرو وان كل ما يقال في هذا الاطار شائعة لبث الرعب بين الناس مشددة على ان الجيش السوري الحر سيدافع عن الاحياء حتى آخر رجل.
في غضون ذلك، نجحت 22 عائلة في الهروب من القصف في بابا عمرو والعبور الى منطقة وادي خالد في لبنان.كما تمكن 5 صحافيين من الدخول من سوريا الى الاراضي اللبنانية.
وردا على المواقف العربية الداعية الى تسليح المعارضة قال الناطق باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي ان الدعوات لتسليح المعارضة امر عدائي لسوريا.
واوضح المقدسي ان دمشق تنتظر توضيحا من الامم المتحدة حول طبيعة مهمة كوفي انان الذي يستهل من نيويورك مشاوراته مع الدول الاعضاء المعنية بالازمة السورية.
الى ذلك ، رفضت دمشق السماح لمسؤولة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس بالدخول الى سوريا لتقييم الازمة.
وفيما اعلن وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي عن تأييده ارسال مساعدات انسانية الى سوريا وذلك في اتصال مع الامين العام للجامعة العربية وعدد من نظرائه في العالم العربي، اقر مجلس الامة الكويتي بأغلبية كبيرة توصية تدعو الحكومة الى الاعتراف بالمجلس الوطني السوري ممثلا شرعيا للشعب السوري.