رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله ان المحكمة الدولية تجاهلت بالكامل ما اعلنته اعلى هيئة دولية للاتصالات في الأمم المتحدة لافتاً لى ان التجسسّ الإسرائيلي ثابت وموثّق من قبل أكبر هيئات إقتصادية.
واعتبر فضل الله ان المحكمة لا تبحث عن الحقيقة وقرارها مأخوذ مسبقا مستغرباً الإصرار على قرار مطعون بصدقيته.
وأشار فضل الله في المؤتمر المخصص حول دليل الإتصالات في القرار الإتهامي، إلى ان القرار الاتهامي وعلى الرغم من المخاطر التي يرتبها، مبني على الاقتران المكاني وعلى تعدد الوان لشبكات اتصالات.
وسأل فضل الله عن امكانية الإعتماد على مثل هذه الأدلة وعما اذا كانت داتا الإتصالات اللبنانية سليمة ولم يتم التلاعب بها؟
واعتبر فضل الله ان المحكمة وقراراتها احدثت انقساما خطيرا في لبنان جراء مسار لجان تحقيقها من خلال ما ساقتها من اتهامات .
من جهتها اشارت ديانا ابو غانم إلى امكانية اختلاق والغاء رسائل نصية واستنساخ الشرائح الهاتفية الملوثة ، مشددة ً على امكانية الدخول للشبكات من خلال كلمة السر وامكانية تغيير الرقم التسلسلي للهاتف .
واعلنت ابو غانم امكانية السيطرة الكاملة على شبكات الإتصالات واختراق شريحة الهاتف والشرائح الإلكترونية .
ورأى محمد أيوب ان اسرائيل قادرة على التلاعب بداتا الإتصالات بشكل محترف وفبركة إتصالات وهمية وتسجيلات صوتية تنسب لشخص ببصمته الصوتيه دون أن يكون هو. وكشف ايوب امكانية زرع هاتف كامل بجهاز هاتف اخر .
كما ان رئيس اللجنة الناظمة للإتصالات بالوكالة عماد حب الله راى ان اختراق اسرائيل لقطاع الاتصالات افقد الداتا قيمتها خصوصاً ان شبكة الإتصالات اللبنانية غير محصنّة ، كاشفاً ان مخابرات الجيش علمت ان اسرائيل خرقت واستخدمت هواتف المتهمين ال 3 بالعمالة في حزب الله.