اعلن رئيس تيار المستقبل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ان المسلمين في لبنان ليسوا كيانا سياسيا مستقلا بل هم ركن من اركان المعادلة الوطنية التي يشكل المسيحيون نصفها الاول، مشيراً الى ان الاجتماع الذي هم في صدده اليوم ومشروع الوثيقة التي اعدت للصدور يعبران عن هذه الحقيقة وعن الوظيفة القومية التي تجتمعون من اجلها .
ورأى الحريري في خلال كلمة له من السعودية لاعلان وثيقة سياسية لتيار المستقبل، انه يجب على اللبنانيين اما ان يختاروا طريقة الالتحاق بالانظمة العمياء واما ان ياخذوا بيد الشعوب في مطالبتها بالحرية، وقال :" في يقيني ان شعب لبنان لن يختار سوى طريق الشعوب وهذا ما توجبه مصلحة لبنان ، وان كان هناك من يرى بين اللبنانيين خلاف ذلك ويصر على ان يقرأ تطورات سوريا بعيون النظام الاعمى ، فهذه قراءة اقل ما يمكن ان يقال فيها انها غير اخلاقية.واضاف:" هناك قاتل اسمه نظام الأسد يرتكب يوميا عشرات اعمال القتل وهناك مدينة امسها حمص شن عليها الأسد حربا لا تقل حقدا عن حروب اسرائيل ضد لبنان وغزة وسوريا ".
ودعا الحريري اصدقاء النظام السوري في لبنان الى الوعي وادراك ان قوة الحديد والنار لن تعيد عقارب الساعة الى الوراء، لافتاً الى ان النظام يستطيع ان يعيش لعدة اسابيع او شهور لكن الشعب السوري سيبقى الى الأبد
وشدد الحريري على انه لا يعطي نفسه ولا يرضى لاي جهة ان تعطي نفسها حق الوصاية على معادلة العيش المشترك في لبنان، مشيراً الى انه كما يرفض فعل الاستقواء بالسلاح والاحلاف الخارجية لفرض الشروط على ادارة الشأن العام، يرفض كل شكل من اشكال الاستقواء بنض الاكثرية لفرض اي نوع من انواع الابوة على الحياة الوطنية .
وشكر الحريري مساهمات حلفائه في 14 آذار من خلال الوثائق والمواقف التي تحاكي الربيع العربي وفي مقدمها شرعة رئيس حزب الكتائب أمين الجميل ومواقف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والمواقف المعلنة للشخصيات الوطنية واهل الرأي .
واوضح الحريري ان تيار المستقبل يقدم هذه الوثيقة لاغناء الحوار بين القوى المؤيدة لحق الشعوب بالديمقراطية .