إلى اللقاء في السابع من أيلول ، كأن الحركة السياسية ستتوقف حتى ذلك الحين ، موعد جلسة مجلس الوزراء التي ستناقش ، مبدئياً ، بند خطة الكهرباء بعدما تمَّ ترحيل هذا البند من جلسة أول من أمس الاربعاء .
وفي اعتقاد كثيرين أن الوقت يمكن أن يكون حلال المشاكل ، فهل تكون فترة الاثني عشر يوماً كافية لتفكيك الصاعق الكهربائي ؟
في الانتظار ، تبقى ليبيا في الواجهة ، فالحسم العسكري لم يتحقق بعد في ظل استمرار جيوب مقاوِمة تابعة للعقيد القذافي ، في وقت تزداد التحليلات في وكالات الانباء العالمية من أن الغرب يتفادى تكرار الخطأ العراقي بالتدخل مباشرةً على الارض ، بما يعني أنه يتجنب المستنقع الليبي .
في التطورات السورية ، لعل أبرز ما أقفل عليه الاسبوع هو الموقف القطري ، وأهميته أنه قيل في طهران ، أمير قطر حمد بن خليفة أعلن بعد لقائه مع الرئيس الايراني أن الجميع يعرف أن الحل الامني أثبت فشله ، ولا يبدو أن الشعب السوري سوف يتراجع عن مطالبه بعدما دفعه من ثمن .
ولليوم الثاني على التوالي بقي الوضع المالي هاجساً كبيراً في سوريا ، فبعد القرار بوقف التعامل بالدولار ، أعلن حاكم البنك المركزي السوري " أننا سنواجه صعوبات متزايدة بسبب العقوبات والاحداث ، وسيكون علينا شد الاحزمة "