اكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون انه حتى يفهم يوم 14 آذار يجب فهم ما هي مكونات الازمة التي اوصلت الى 14 آذار والاجواء الامنية التي شكلت ممرا، منذ توليه رئاسة الحكومة في 23 ايلول 1988، مشيراً الى ان حوادث دامية بدأت عام 1975 وفرقت اللبنانيين .
واكد عون في كلمة له في الذكرى الـ23 لـ14 آذار في المعهد الانطوني بعبدا ، ان الساحة فرغت واصبح مطوقا عسكريا وسياسيا واقتصاديا وماليا في سنة 1989، لافتاً الى ان الجيش لم ينقسم يوما وهو رفض التدخل عام 1990 عندما هوجمت بعبدا ، وقال:" الكل اخذ علينا كيف اعلنا الحرب على سوريا، لم اُعلن الحرب على سوريا بل عندما يكون الشخص محتلا يستعمل ما لديه لتحرير ارضه".
واوضح عون ان التيار الوطني الحر لا يتأثر بالضغوطات وصوته "من رأسه" وليس من عند احد آخر، وشدد على ان من ايدوا حرب اسرائيل على لبنان سنة 2006 هم نفسهم يؤيدون الحرب على سوريا من الداخل وهنا يجب ان التفكير بحسن الجوار وأمن الجوار، وراى انهلا يمكن العيش مع فئات تكفيرية على حدود لبنان تتفاعل مع الداخل اللبناني .
وقال عون:" انتبهوا يجب ان تفهموا سياسة الاخوان وما هي شرعتهم لاختيار الامر الصحيح، لو افترضنا انتهى النظام السوري فما هو البديل؟ هناك سلامتنا بالدق والحرب ستصل الينا، لا نريد ان نغمض اعيننا ونقول فليحكم الاخوان".
واوضح عون انه سيبقى يفرض الاصلاح ويقاوم الفساد ، مؤكداً ان الاصلاح بات اليوم واقعا وليس شعارا .