اعتبرت الخارجية الاميركية أن الشعب اللبناني دمر في العام 2005 الاسطورة القائلة بأن الطريقة الوحيدة لتحقيق التغيير في المنطقة هي عبر العنف والنزاع. ورأت الخارجية، في بيان اصدرته لمناسبة الذكرى السابعة 14 اذار، ان اللبنانيين لا يزالون يواجهون التحديات حيث تسعى فئات مدعومة من الخارج الى اعادة عقارب الساعة الى الوراء مشيرة الى ان" العنف الوحشي "الذي اطلقه نظام الرئيس السوري بشار الاسد ضد شعبه يهدد بخلق الاضطرابات في المنطقة بما فيها لبنان.
واكد البيان ان واشنطن تؤيد جهود قادة لبنان في صون الامن والتحضير لليوم الذي تبدأ فيه حكومة ديموقراطية في دمشق حقبة جديدة في العلاقات اللبنانية - السورية.