16 آذار هو اليوم الاول ، بعد السنة على الاحداث في سوريا . شكَّلت تطورات أمس محاولات لأن يكون اليوم الاخير من السنة مفصلياً لجهة التطورات ، لكن يبدو أن الوضع أكثر تعقيداً من إمكان تحديد موعد لوضعِ حدّ ٍ للأحداث .
المؤشرات إلى هذا الاستنتاج كثيرة ، فالموفد الدولي كوفي أنان ليس متفائلاً بمهمته ، وقد وصف ردود دمشق على مقترحاته بأنها مخيبة للآمال .
وفي اليوم الاول بعد السنة أيضاً فإن التطورات العسكرية تواصلت وأبرزها في إدلب حيث تواصل الهجوم عليها ، أما على مستوى الخطوات الخارجية فإن الابرز فيها ما أعلنته تركيا من أنها تبحث إقامة منطقة عازلة على الحدود مع سوريا بعد الزيادة الحادة في تدفُّق اللاجئين .
وكالة رويترز قرأت في هذا التطور أنه يمثِّل تغييراً في قواعد اللعبة ، وأنه يجعل العمل العسكري أقرب ما يكون إلى حيِّز التحقق .
في لبنان ، التطور السياسي الابرز تمثّل في خطوة النائب وليد جنبلاط في ذكرى اغتيال والده حيث وضع علم الثورة السورية على ضريحه ، في خطوة تمثَِّل السياق التصعيدي لزعيم المختارة في وجه النظام السوري .
معيشياً ، أسبوع المواد الغذائية الفاسدة لم ينتهِ بعد لأن الملف مفتوح على استمرار اكتشاف كميات من هذه المواد ، سواء بالدهم أو بمحاولة اصحابها التخلُّص منها ، وسواء ببدء العمل على تعديل القوانين بحيث تُسحَب منها البنود التخفيفية وتوضَع بدلاً منها بنود متشدِّدة .