رأى وزير الطاقة جبران باسيل ان التحدي الاول المفروض هو رفض حالات التطرف كما هو حاصل في لبنان حيث يتحالفون بكرههم للجيش ويطورون ثقافة التحريض المذهبي والطائفي، محذرا من انها أكبر وأخطر ظاهرة تواجه لبنان واللبنانيين.
ولفت باسيل خلال مأدبة افطار اقامها في دارته في البترون الى ان التحدي الثاني هو نزع حقوق الشعب من المحاصصة السياسية التي يعيشها، معتبرا انه ليس بالإمكان ان تستقيم دولة ويقوم بلد، اذا كانت حقوق الناس تخضع للمحاصصات والتوزيعات السياسية.
وشدد باسيل على ان حق الناس بالكهرباء والمياه والنقل هو حق مكتسب وواجب على المسؤول تأمينه من دون تمييز او تفرقة لا بالمذهب ولا بالمنطقة ولا بالانتماء السياسي.
واعتبر باسيل ان التحدي الثالث هو الوصول الى مجتمع يميز بين الفاسد والصالح، بين "الآدمي والحرامي"، مشيرا الى ان الفساد ليس له لا طائفة ولا مذهب ولا منطقة، وكذلك فان الآدمية والاصلاح ليس لهم لا طائفة ولا مذهب ولا منطقة .