يقترب حرّ الصيف، و تقترب معه أزمة كهرباء قد تنفجّر مع بدء عملية إعادة تأهيل معملي الذوق والجيّة. فمجلس الوزراء الذي كان وافق على استئجار الطاقة من البواخر،وكلّف لجنة وزارية التفاوض مع الشركات المتقدّمة، بدل أن تأتيه اللجنة بالعرض الأفضل،انفجرت الاختلافات داخلها اذ ان رئيس الحكومة لم يعد مقتنعاً بخيار البواخر، فيما يعتبره كل من وزير الطاقة جبران باسيل والمال محمد الصفدي ضروري.
وفي وقت استحال على اللجنة وضع خلاصة مشتركة، وطار اجتماعها الأخير رفع رئيس الحكومة تقريراً بوجهة نظره، الى مجلس الوزراء.
وابرز ما جاء في التقرير:
* ان إعادة تأهيل معملي الذوق والجية لن تبدأ خلال فصل الصيف، وتخفيف التقنين خلال الصيف سيكون متعذّراً من خلال البواخر.
* ويسجّل ميقاتي في تقريره ملاحظات على المناقصة التي فازت بها شركتا كاردينيز التركية ووالر مارين الأميركية، ويقترح بدلا منها بناء معمل.
والخلاصة التي توصّل اليها في تقريره:
* أن كارادنيز ،تؤجّر باخرة ،على خمس سنوات لتوليد 180 ميغاواط ، في عمل يبدأ خلال أربعة أشهر،وبكلفة 429 مليون دولار أميركي .
* ان باخرة والر مارين تستأجر على خمس سنوات لتوليد طاقة 180 ميغاواط ، ولتوليد طاقة ب 180 ميغاواط، وبكلفة 427 مليون دولار. ولذلك، يقترح ميقاتي حلاً بديلاً، يقوم على بناء معمل، تملكه الدولة، ويؤمن 500 ميغاواط ويكون جاهزاً خلال سنة، وبكلفة 480 مليون دولار.
وقد ترك رئيس الحكومة القرار الحاسم لمجلس الوزراء التي تجتمع الاربعاء المقبل وعلى جدول اعماله موضوع استئجار البواخر.