لم يسجل مستوى إرتفاع اسعار الخضار والفواكه والمواد الغذائية الأساسية تراجعا كبيرا على الرغم من تفعيل وزارة الإقتصاد دوريات مصلحة حماية المستهلك في شهر رمضان ، بحيث ان أسعار الخضار والفواكه تراجعت بنسبة 5 في المئةً عن بداية الشهر و 19 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
فبحسب دراسة أجراها الإتحاد اللبناني لحماية المستهلك وشملت مقارنة بين اسعار الخضار والفكهة والمواد الغذائية في لبنان وعدد من الدول العربية ، فقد تبين أن لبنان كان الأغلى في منتصف رمضان بعد درس أسعار 15 سلعة غذائية.
واظهرت الدراسة ان اسعار اللحوم الحمراء والسكر والزيت في لبنان هي أعلى من غيرها في الدول الأربع عشرة التي أجريت فيها الدراسة، كما ان سعر الفروج والبندورة والبطاطا التي يعتبر لبنان منتجا ً لها هي أعلى من غيرها.
وفي هذا الاطار، اوضح رئيس الإتحاد اللبناني لحماية المستهلك المحامي وجدي الحركة للـ"ال بي سي"، ان إرتفاع المواد الغذائية الأساسية ناتج عن أسباب عديدة منها محلي كالجفاف الذي تسبب بتراجع إنتاج الحبوب والزيوت وزيادة أسعار اللحوم، ومنها خارجي لجهة تقلب أسعار العملات الأجنبية، داعيا الى تطبيق القانون وتفعيل دور مصلحة حماية المستهلك.