أكد اللواء الركن جميل السيد انه لا يجوز تسليم أي لبناني الى المحكمة الدولية حتى لا يتحول الى رهينة إبتزاز سياسي ضد اللبنانيين والمقاومة على غرار ما حصل مع الضباط الاربعة ، وطالما أن المحكمة الدولية لم تُثبِت حيادها وصدقيتها .
ورأى السيد ، في بيان، أن القاضي دانيال بلمار والمحكمة الدولية والرئيس السابق سعد الحريري لا يستطيعون أن يتصرفوا وكأن شيئا لم يكن أو كأن اللبنانيين أغبياء بلا ذاكرة، كما ليس بمقدورهم أن يقفزوا بسهولة فوق تلك السنوات الخمس التي رهنت لبنان وشعبه وتاريخه بمؤامرة الشهود الزور وبالتحقيق الدولي المزور.
وشدد السيد على أنه لا يجوز التعاطي جديا مع القرار الإتهامي الصادر عن بلمار ما لم يتم فتح ملف تلك المرحلة ومحاسبة المسؤولين اللبنانيين والأجانب الذين تورطوا فيها، مشيرا الى ان بلمار لا يزال يستميت حتى هذه اللحظة ، وخلافا لكل القوانين اللبنانية والدولية، في حماية الشهود الزور وشركائهم الذين ضللوا المحكمة والتحقيق في الماضي.