علّق القطاع النفطي إضرابه الذي كان مقرراً في 2و3و4 نيسان المقبل بعد أجواء ايجابية نتجت عن اجتماع مسائي عُقد مع وزير الطاقة جبران باسيل.
وحدد القطاع النفطي نهار الإثنين المقبل اجتماعاً مع المعنيين في وزارة النفط لدراسة الارقام بموضوعية وصولاً إلى حل يحفظ حقوق الجميع .
وقد عقد اجتماع موسع قبل ظهر الجمعة في مقر تجمع الشركات المستوردة للنفط في لبنان ضم ممثلين عن تجمع الشركات المستوردة للنفط ونقابة أصحاب المحطات ونقابة أصحاب الصهاريج .
وتداول المجتمعون بالمستجدات المتعلقة بصدور جدول تركيب الأسعار والزيادة المطلوبة على جعالة المحطات والنقل والتوزيع نتيجة غلاء المعيشة، وتطرقوا إلى الايجابية الملموسة من وزارة الطاقة، ومن الوزير باسيل بحيث تم التوصل إلى تفاهم يقتضي بمتابعة هذه المطالب مع الوزارة.
من جهته، اكد الوزير باسيل ألا شيء يمنع التواصل للوصول الى حل، على أن لا يقع هذا الحل على كاهل المواطن.
واعتبر باسيل ان البعض يستحق الزيادة منطقيا فيما البعض الاخر لا يستحقها مجددا موقفه المتمسك بان اي زيادة على الناس لصالح الشركات والتجار لن تتحقق.