تستمر الحياة طبيعية في منطقة البسطا التحتا شارع الاوزاعي، على الرغم من الخوف والبلبلة التي اثارها الانشقاق الظاهر على واجهة احد المباني القديمة.
وقد ضاعف الارتباك عند سكان المبنى المجاور والمؤلف من 14 طابقا اخبار وردت عن امكانية انهيار البناية وسط وجود ورشة الى جانبها، ما دفع بالقوى الامنية الى مطالبة السكان باخلاء الشقق المسكونة حتى التأكد من سلامة المكان.
وتبين ان المبنى المعني وورشة العمار تعودان للشخص ذاته"محمد الخياط" الذي هو متعهد بناء. واكد الخياط للـ"ال بي سي" انه يقوم باستمرار بتدعيم الجدران المحيطة بورشة البناء ، مشددا على حرصه على عدم المخاطرة بحياة العاملين عنده او بحياة الناس الذين يسكنون المباني المجاورة:
وفيما نفى مهندس الورشة محمد شخاتيرو امكان انهيار المبنى او ميوله ، سأل الخياط عن سبب اطلاق شائعات حول امكانية انهيار المبنى.
يشار الى ان هذا الحي كان يعتبر حي ذات طابع تراثي ، و لكن عدم تصنيف المنطقة جعله يفقد خصوصيته ويفقد شيئأ فشيئأ معالمه ومبانيه التراثية التي كانت تشكل واجهة بيروت.