اعتصم اهالي بلدات بلـّونة وسهيلة وعجلتون تحت خطوط التوتر العالي في منطقة سهيلة، معلنين مقاومة شعبية لمنع استكمال مد خطوط توتر الـ 220KV ، وطالبوا بطمر كل الخطوط الهوائية الموجودة .
ويعاني مئات آلاف اللبنانيين الذين يسكنون بالقرب من خطوط التوتر العالي من سوء الإدارة ، والفساد بين التنظيم المدني وإدارات الدولة والبلديات.
وعلى الرغم من تبدل الوجوه السياسية المحتجة تحت عمود التوتر العالي والتي تتناقض مع "اللون الحاكم" ولاسيما في وزارة الطاقة، لا تزال الازمة تاخذ منحى تصاعدياً، علماً ان القرار الصادر عن 45 دولة في مجلس الاتحاد الاوروبي ، يصنّف مخاطر التوتّر العالي بالجريمة ضد الإنسانية .