12 نيسان، هل يكون بداية النهاية للأزمة السورية أم هدنة بين جولتين ؟ اختبار اليوم الاول لم يكن كافياً لأعطاء جواب حاسم حيث ان التباين في التقويم كان ظاهراً بين دمشق ونيويورك ، ففيما اعطت دمشق انطباعاً بأن التزام وقف النار كان شاملاً ، نقل ديبلوماسيون يعملون في نيويورك عن انان قوله أنه من الناحية التقنية فإن دمشق لم تلتزم خطة السلام ، لكن وقف النار الهش يُشكِّل فرصةً يجب أنتهازها .
هشاشة الوضع دفعت الموفد الدولي أنان إلى دعوة مجلس الامن إلى مطالبة النظام السوري بسحب قواته من المدن التي تشهد اضطرابات والعودة إلى ثكناتها .
في غضون ذلك دعت وزارة الداخلية السوريين إلى الحصول على ترخيص للتظاهر قبل القيام به .
لبنانياً ، مجدداً دخل لبنان في مدار الاعياد لدى الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الشرقي ، تمهيداً للاسبوع النيابي الذي يُتوقَّع أن يكون حامياً ولاسيما في شقِّه المالي خصوصاً بعد بروز قضية ال 8900 مليار ليرة لتغطية نفقات العام 2011 ، فهل ستُحلُّ هذه العقدة من خلال توقيع رئيس الجمهورية على فتح هذا الاعتماد ؟