رأى العلامة السيّد علي فضل الله ان لبنان موجود في دائرة التوتر والاهتزاز إمّا من خلال المحكمة الدوليّة أو بسبب الأطماع والاعتداءات الإسرائيلية الدائمة والمتكررة على سيادته. وشدد السيد فضل الله على انّ اللّبنانيّين مدعوّون عموماً إلى الحوار، لافتا الى ان الحوار الهادئ الموضوعيّ الواعي يستطيع إخراج البلد من نفق العبث والسير نحو المجهول. ولفت السيد فضل الله إلى ان العالم العربي لا يزال يضجّ بثوراتٍ هزّت ولا تزال تهزّ واقعه، معتبراً ان هذه الثّورات التي انطلقت من القهر والإذلال والظّلم من حكّام جعلوا أوطانهم رهينة التخلّف والسياسات الاستكباريّة، كما قال. وأكد السيد فضل الله في خطبة عيد الفطر ضرورة الحوار بين الحكّام وشعوبهم، وأن يتطلَّع الحكّام بكلّ جدّية ومسؤوليّة إلى نبض شعوبهم وإلى تأمين فرص العيش الكريم لهم.