كشفت احتفالات الفطر الاهتزاز السياسي في المشهد الاسلامي السني في لبنان ففي سابقة نادرة لم يحضر رئيس الحكومة صلاة العيد الرسمية التي ترأسها مفتي الجمهورية في مسجد محمد الامين في بيروت، علما ان الصلاة كانت تقام تقليديا وقبل العام الفين وخمسة في الجامع العمري الكبير. الرئيس ميقاتي ادى صلاة العيد في طرابلس وسمع خطبة المفتي الشعار التي قال له فيها عيدنا لا يكتمل وفرحتنا لا تتحقق الا بتبنيكم للحقيقة والعدالة .
في المقابل كان الرئيس سعد الحريري يؤدي الصلاة في مكة المكرة الى جانب الملك السعودي والامراء فيما غاب نواب المستقبل وقياداته للمرة الاولى عن الصلاة التي ترأسها المفتي قباني ولم يحضروا ايضا للتهنئة في دار الفتوى في تعبير عن الاحتجاج الضمني على مواقف المفتي ولقاءاته واخرها استقباله السفير السوري وثم لقائه وفد حزب الله الذي صادف يوم توزيع القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية، ولوحظ ان المفتي لم يتطرق في خطبته الى التطورات في سوريا التي اخذ منها الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل موقفا واضحا الى جانب الانتفاضة الشعبية.
في سوريا ادى الرئيس بشار الاسد ورغم اجواء التوتر السائدة الصلاة الى جانب المفتي حسون في جامع الرئيس حافظ الاسد في دمشق لا في الجامع الاموي.
وهذا المساء ادرجت وزارة الخزانة الاميركية الوزير وليد المعلم والمستشارة بثينة شعبان والسفير في لبنان علي عبد الكريم علي على اللائحة السوداء للاشخاص الذين تشملهم العقوبات المفروضة على النظام في دمشق.
اجواء العيد في لبنان اخترقها حادث مفجع في البقاع . مسن يقتل ستة اشخاص ويجرح اثنين بدم بارد على خلفية نزاع عقاري بين انسباء.