تشكل أسعار الكتب حملاً على أكتاف الأهل مع بداية العام الدراسي كما يشكل شهر أيلول شهر استحقاق لكل الأهالي. وتبلغ نسبة الربح على الكتب 25 بالمئة، في حين أن المضاربة بالاسعار كبيرة، أما أسعار الكتب الاجنبية فقد سجلت ارتفاعاً من بلد المنشأ للعام 2011. يشار الى أن اعتماد المدارس طبعات جديدة للكتب تتغيير سنوياً ما يمنع استعمال الكتب المستعملة التي تباع للمستهلك بنصف سعرها.