رأى النائب بطرس حرب ان لبنان بلغ مرحلة دقيقة وخطرة جدا، لأن من يصوب بندقيته إلى الداخل هو شريك في الوطن، معتبراً ان الأخطر يكمن في تغطية فريق كان ينادي بنزع السلاح غير الشرعي، هذه الظاهرة غير الطبيعية وطنيا واعتبارها ظاهرة وطنية حقيقية، ولو على حساب وحدة لبنان وكرامته، كما قال.
واشار حرب خلال لقائه ممثلي قوى 14 آذار في اطار زيارته إلى استراليا، إلى ان شعب لبنان منقسم ويتم افقاره بسبب رغبة البعض بابقاء الدولة كما هي مقصرة وعاجزة وغير قادرة على تأمين أبسط الخدمات والمستلزمات الضرورية للحياة الكريمة. وأكد حرب انه لا يريد استعداء الطائفة الشيعية، لكنه يرفض الإنصياع إلى ما يفرضه بعض قادتها على اللبنانيين، مشدداً على وجوب مواصلة النضال لإيقاظهم من "الدوخة" التي أصابتهم والمواجهة ضد ميليشيا مسلحة بالصواريخ، وممولة بالملايين التي تغدق عليهم لتدمير لبنان دون أن يدروا، بحسب تعبيره.
ودعا حرب قوى 14 آذار إلى التلاحم والإتحاد، مكررا الدعوة إلى التنسيق والتعاون وتنظيم الصفوف والإبتعاد عن المصالح الذاتية والسياسية. وحضّ مناصريها على عدم السماح لأصحاب القمصان السود بالتأثير عليهم في الإنتخابات المقبلة.
وزار النائب حرب المؤسسة المارونية للانتشار حيث التقى رئيستها في استراليا البروفسورة فاديا بو داغر غصين وكانت له جولة تفقدية في ارجاء المؤسسة اطلع خلالها على ما تقوم به من نشاط وانجازات.
واستقبل النائب حرب في دير مار شربل في سدني ممثل دار الفتوى في لبنان الشيخ مالك زيدان، وفد الرابطة المارونية برئاسة سمير القزي، وفد غرفة التجارة اللبنانية الأوسترالية برئاسة نائب الرئيس أنطوني الهاشم.