ظهر الخلاف بين وزير الاتصالات السابق شربل نحاس ومدير عام هيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف الى العلن في السادس والعشرين من أيار الماضي, من خلال اشكال الطابق الثاني في مبنى الاتصالات في العدلية بعد رفض يوسف تسليم المعدات الى وزارة الاتصالات الا بقرار من مجلس الوزراء..
وتخطى الاشكال الرجلين ليطال عناصر القوى الامنية التي شهرت السلاح بوجه بعضها البعض, وبنتيجة الحادث تسلم الجيش حراسة المبنى والطابق الثاني.
وفي هذا السياق، كشف النئب غازي يوسف للـ"ال بي سي" ان "الإنزال" الذي قام به نحاس كان بسبب الوعد الذي قطعه لشركة "ام تي سي" باعطائها هذه المعدات لتركيبها للجيل الثالث، معتبراً ان ارادة وزراء التيار الوطني الحر بالسيطرة على مفاصل الحكم مستمرة.
من جهته، سأل النائب نبيل نقولا لماذا لم يتم تسليم المبنى لوزارة الإتصالات، مشيراً إلى ان بقاء عبد المنعم يوسف وسهيل بوجي واشرف ريفي في مناصبهم قد يؤدي إلى اسقاط الحكومة مجدداً.