في لبنان تباينٌ بلغ حد التنافر داخل الحكومة من ملفَي المحكمة والكهرباء .
في ليبيا ، التعاطي مع الملف في مؤتمر أصدقاء ليبيا يتم على أساس مرحلة ما بعد القذافي ، فيما في طرابلس الغرب لم يتم الحسم على القذافي بعد .
في سوريا ، جديد العقوبات حظرٌ من الاتحاد الاوروبي على استيراد النفط الخام السوري .
أما الحدث الابرز إقليمياً فتدهور العلاقة بين أنقرة وتل أبيب .
التنافر داخل الحكومة اللبنانية برز اليوم من خلال ملفَي الكهرباء والمحكمة ، فما نُقِل عن الرئيس ميقاتي من أن الحكومة ستموِّل المحكمة ، حظي بتجاهلٍ من حزب الله ، وبكلام لافت من وزير السياحة فادي عبود اعتبر فيه أن كلام الرئيس ميقاتي يُعبِّر عن وجهة نظره وان القرار في هذا الشأن يعود إلى مجلس الوزراء .
وفي ملف الكهرباء ، فإن وزير الطاقة جبران باسيل أحجم اليوم عن التعليق على ما طُرِح إعلامياً أمس عن تسوية في شأن الخطة .
وتبقى العبرة في اجتماع المجلس الوزاري في السرايا الاثنين وفي جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل .
وقبل الدخول في النشرة ، نُشير إلى أنه تمّ احتواء حال الاستنكار التي أثارها بيع أحد المحلات التجارية في فرن الشباك أحذية عليها رسوم لرموز مسيحية ، وسنعود إلى هذه القضية في سياق النشرة .