واجه الفلسطينيون المقيمون في لبنان مشاكل ومصاعب عدة ولاسيما فاقدو الاوراق الثبوتية منهم. ففيما يفوق عدد فاقدي الاوراق الثبوتية من الفلسطينيين والمسجلين لدى المراجع المختصة عن الـ 5000 فلسطيني, هناك ما يقارب 2000 غير مسجلين, ومجموعة غير محددة حصلت على جواز سفر لمرة واحدة في عهد الرئيس أمين الجميل, وغادرت لبنان. وفي وقت يحكى عن ان اعلان الدولة الفلسطينية قد يشكل فجوة في جدار مأساة هؤلاء الفلسطينين، يسخر أبو بسام(67 عاما) ، الذي يقيم في مخيم برج البراجنة من الضجة الاعلامية حول احتمال اعتراف مجلس الامن بالدولة الفلسطينية. وشدد ابو بسام ، عبر الـ"ال بي سي "، وهو احد الفلسطينيين الذين وصولوا الى لبنان عقب نكسة 1967, بوثائق سفر او وثائق ثبوتية صادرة اما عن السلطات الاردنية لفلسطينيي الضفة, او عن السلطات المصرية لفلسطينيي القطاع, وبعدما انتهت صلاحية وثائقهم, رفضت كل من مصر والاردن تجديدها, فباتوا مقيمين غير شرعيين، على ان همه الاساسي يتمثل بحل اشكالية امتلاكه وعائلته اوراقاً ثبوتية قانونية. من جهته، طالب المستشار السابق في لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني زياد الصائغ بتسوية اوضاع هؤلاء الفلسطينيين من خلال اعطائهم بطاقات تعريف على ان لا يدرجوا على قيود اللاجئين.