نفذ عدد من الاهالي اعتصاما أمام سراي جونيه لرفع الصرخة منعا لاقفال 56 مؤسسة تُعنى بالمعوقين.
وناشد الاهالي الدولة النظر الى وضع اولادهم ذوي الاحتياجات الخاصة، مشددين على ضرورة تطبيق القوانين التي تحمي هؤلاء.
فعزيز، مثلا وهو ابن السبع سنوات اصمّ, ويتابع دروسه في مركز الاب روبرتز, لكنه اليوم بات خارج صفه بسبب عجز الدولة عن تسديد حصتها.
وينسحب وضع عزيز وعائلته على مئات العائلات التي تجد نفسها امام حائط مسدود وكذلك الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالاشخاص دوي الاحتياجات الخاصة والتي تعاني من عدم قدرة على الاستمرار في القيام بدور يفترض أن تضطلع به الدولة اصلاً.
وقد طالب اصحاب هذه المؤسسات والجمعيات الدولة بتطبيق القانون للنهوض بالعمل الاجتماعي ، مشددين على انهم لا يمكنهم الاستمرار من دون دعم من الدولة.