أعلن مصادر "القوات اللبنانية" لـ"الجمهورية" انّ "محاولات الهروب إلى الأمام لن تجدي نفعاً، لأنّ الانتخابات النيابية ستتم وعلى قانون جديد لسبب بسيط ألا مصلحة لأيّ قوة أساسية في معاداة العهد في الأشهر الأولى لانطلاقته، كذلك لا مصلحة لأيّ قوة أساسية في كشف لبنان في مرحلة تحوّلات خارجية تستدعي التوافقات الداخلية، خصوصاً بعدما تيقّن الجميع من أنّ الرئيس ميشال عون ليس في وارد التهاون أو التساهل في قضيتي التمديد وقانون الستين".
وأضافت المصادر "أنّ كل القوى باتت في صورة انّ الانتخابات ستحصل الأحد الأخير من شهر أيلول وعلى أساس قانون جديد".