يأخذ الوزير السابق فيصل كرامي، في مجالسه الخاصة والعامة، على الرئيس سعد الحريري أنه يقدم "تنازلات كثيرة على حساب موقع رئاسة الحكومة، لو قدّم غيره قدراً بسيطاً منها لاعتبره مُفرّطاً بالموقع الأول للطائفة السّنية".
ويلفت كرامي إلى أنّ زعيم تيار المستقبل "عندما يكون مأزوماً وخارج السلطة يتواصل معنا، تحت شعار يا غيرة الدين، ومن أجل توحيد الطائفة السّنية والدفاع عن مواقعها وصلاحيات رئاسة الحكومة، فنفتح باب الحوار معه حرصاً على مصلحة الطائفة والمصلحة الوطنية. لكنه حين يصل إلى السلطة وتنتهي أزمته يدير لنا ظهره، ويتجاهل الجميع، وأكثر من ذلك يُفرّط بمقام رئاسة الحكومة وصلاحياته".
ويشدد كرامي على أن "تصوير الطائفة السّنية على أنها أقلية ومستهدفة أمر خطير للغاية، فهي أمّة وليست مذهباً، وهي أم الصبي وليست فريق فوتبول".
(المصدر)