حوادث مرحلية يشهدها البلد في كل مرة اراد الحراك المدني التحرك، لا سيما عندما يكون العنوان بيئيا وحساسا، تماما مثلما حصل قبل يومين في حرج بيروت. والسؤال الكبير: ماذا عن تصرف القوى الامنية والتهديد الذي يقال إنه مورس على بعض الاهالي؟
القصة بدأت حين تجمعت مجموعات مدنية امام بوابة حرج بيروت من جهة قصقص، وبدأ اعتراضها من جانب عدد من الشبان، حتى عندما حاول الحراك المدني تغيير الوجهة والتوجه الى الباب الثاني للحرج، كان التدافع والضرب والتهديد والشتم، فما هي حقيقة القصة. اولا على لسان مجموعة "بدنا نحاسب"؟
تقول نعمت بدر الدين لـ"النهار": "تفاجأنا بشبان مارسوا العنف والهمجية امام اعين مركز ثابت للجيش وعدد من القوى الامنية، حتى ان البعض انتزع اللافتات من المعتصمين ومنعهم من الاقتراب من مكان التحرك".
وتضيف ان محاولات المنع بدأت قبل نحو ساعة من موعد التحرك، "اذ كانت عناصر من القوى الامنية تتوجه الى بعض المتظاهرين الذين استعدوا للتجمع حاملين اللافتات، طالبة منهم عدم الاقتراب اكثر او المغادرة، حفاظا على سلامتهم وامنهم"، لكون مجموعة اخرى تنوي التظاهر ايضا.