بدأ البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي زيارته الى فرنسا حيث يلتقي مساء السبت ممثلين لحزب الكتائب والتيار الوطني الحر ووفدا من الأطباء اللبنانيين في فرنسا.
ووصف البطريرك على متن الطائرة موضوع لاسا بالعقاري وبغير السياسي داعيا الى ترك الملف للقضاء. كما دعا الراعي الى اقرار قانون انتخاب عصري يؤمن التمثيل الصحيح لمختلف الفرقاء.
وكان البطريرك الراعي قد اعلن من المطار قبيل مغادرته الى فرنسا، ان الجيش هو العمود الفقري للبنان والضمانه له ، واعتبر ان الرد على كل من يتوجه بكلام ضده لا يستأهل التعليق، مشددا على ضرورة احترام حرمة كل من المؤسسة العسكرية ورئاسة الجمهورية او الحكومة ومجلس النواب".
واوضح الراعي ان المحادثات التي سيعقدها مع الرئيس نيكولا ساركوزي والمسؤولين الفرنسيين ستتناول ضرورة استمرار لبنان بلد المحافظة على العيش المشترك والديموقراطية والانفتاح على العالم العربي والغربي رغم صعوباته الداخلية اضافة الى موضوع الثورات العربية ومدى تأثير ذلك على المسيحيين في لبنان والشرق.
واذ اقر بوجود حقوق مهدورة وانظمة بحاجة للانفتاح على الديموقراطية والحداثة ، شدد الراعي على ان ذلك لا يتم عن طريق الحرب، مؤكدا انه لا يستطيع ان يساند اي لجوء الى الحرب او العنف وان لا احد لديه سلطة على وضع حد لحياة بشرية.