أكدت مراجع سياسية لـ"الجمهورية" ان "الامر قد بلغ بالطبقة السياسية حدود القرف من المسار الذي يسلكه بعض المعنيين بقانون الانتخاب، اللاهثين وراء مصالحهم الانتخابية والسياسية الضيقة".
ورأت هذه المراجع "انّ الامل في الوصول الى قانون انتخابي هو أضعف من ايّ وقت مضى"، قائلة:"اننا لسنا في سباق مع الوقت، بل في سباق مع الفشل، فقانون الستين أثقل ممّا يتصوّره البلد، وهو ضاغط على الواقع الانتخابي".