ذكرت المعلومات أن المئات من شبان "فتح" يخضعون لدورات عسكرية ودروس في القتال في مخيم الرشيدية في صور. وتنفذ الحركة هذا الاجراء منذ نحو سنة، بعلم الاجهزة الامنية اللبنانية التي تتابع تفاصيل كل الدورات.
وأوضحت جهات فلسطينية لصحيفة "النهار" أنه ثمة من يعمل ولا يزال على خط التشويش على زيارة الرئيس محمود عباس و"الحرتقة" عليها لمنع إبراز موقع الحركة التي تبقى المعنية الاولى والساهرة على الملف الفلسطيني، الا ان معارضيها لا يتوقعون النجاح لمشروع "فتح" بسبب الخلافات الداخلية التي لم تحلّ بين عدد كبير من قياداتها نتيجة سلسلة من التناقضات في صفوفها السياسية والعسكرية، على الرغم من كل "الدلال" الذي تلقاه من السلطات اللبنانية.