في مستشفى الجعيتاوي يرقد الطفل ايهم مجذوب مع حروقه التي التهمت وجهه واجزاء أخرى من جسده. أيهم الذي يتحمل أوجاعه في غرفته في المستشفى ينفي أن تكون الحروق التي أصيب بها في بلدته في غزة البقاعية ناتجة عن اعتداء عليه.