أوضحت الرواية الأمنيّة تعليقاً عما جرى في مخيّم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين لصحيفة "الاخبار" ،انّ أحد قاطني "حيّ البعلبكيّة" أطلق النار، قبل نحو أسبوع، على شخص فلسطيني مِن قاطني المخيّم،لم يَمُت ولهذا المُصاب جماعة وأهل ردّوا أمس بالمثل، جريح بجريح... واندلعت الاشتباكات.
وقالك"كانت حادّة جدّاً. حادّة إلى حدّ أنّ أبناء المنطقة، مِن المعتادين أصوات الرصاص، شعروا بالذعر. ما الحكاية؟ لا يوجد "داعش" هذا الأكيد. أسلحة رشّاشة فرديّة ومتوسّطة، قنابل يدويّة، ثمّ قذائف صاروخيّة، وأخيراً أخطرها: القنص مِن مبانٍ عالية. هذه عدّة المعركة، قُطِعت الطرقات المحيطة مِن كلّ الاتجاهات، أصوات سيارات إسعاف، مشاهد الدخان والنار طارت صورها إلى الخارج، عبر الهواتف، ومعها الكثير مِن الشائعات. نحو خمس ساعات مِن الاشتباكات المتقطّعة. لنا أن نتخيّل كمَّ الذخيرة الذي استُخدِم."