علمت صحيفة "الأخبار"، ان اقتراح وزير الخارجية جبران باسيل بشأن قانون الانتخابات ينصّ على الدمج بين النسبية والأرثوذكسي، فيقسم النواب إلى نصفين: 64 نائباً يُنتخبون في لبنان دائرة واحدة، وفق النظام النسبي. أما الباقون فيُنتخبون وفق النظام الأكثري، في دوائر وسطى (قريبة من دوائر مشروع قانون حكومة الرئيس نجيب ميقاتي)، على أن ينتخب أبناء كل طائفة نوابهم! وترى مصادر التيار الوطني الحر أن هذا الاقتراح يشكّل "نصف حل" للمطالبين بالنسبية، و"نصف حل" للخائفين منها.
الردود الأولية لا تسمح بتكوين فكرة عن مصير الاقتراح. مصادر مواكبة عن كثب للاتصالات قالت لـ"الأخبار" إن "باسيل كشف أمام حزب الله وحركة أمل عن تفاصيل مشروعه"، وأن "الثنائي لم يبديا اعتراضاً عليه، كما لم يحسما موقفيهما منه إيجاباً، بل طلبا وقتاً لدراسته". أما القوات اللبنانية، فقد أكدت مصادرها أن "معراب لم تطّلع على النسخة الأساسية كاملة بعد، وإنما بعض الأفكار". وأشارت المصادر إلى أن "الصيغة مبدئياً يُمكن أن تكون مخرجاً للحلّ"، خصوصاً أنها "تؤمّن صحّة التمثيل المسيحي، ويُمكن أن ترضي كل الأطراف".