لليوم الثاني على التوالي حجب التوتر الاسرائيلي - التركي اليوميات السورية والليبية واللبنانية . فبعد قرار طرد السفير الاسرائيلي من انقرة امس ، اعلن وزير الخارجية التركية احمد داوود اوغلو اليوم ان تركيا ستبدأ الاسبوع المقبل اجراءات رفع مسألة قانونية حصار غزة امام محكمة لاهاي . تزامنا فان مصدرا مقربا من الحكومة التركية اعلن ان البحرية تلقت اوامر بان تكون اكثر نشاطا واكثر يقظة في المناطق الشرقية من البحر المتوسط ، لان من غير المقبول ولا يمكن ان نسمح بان تتصرف اسرائيل بهذا الشكل الفظ في المتوسط ، ما يعني بحسب محللين تصاعد خطر مواجهة عسكرية في البحر.
في لبنان تقترب حكومة الرئيس ميقاتي امام لحظة الحقيقة . فهي امام استحقاق جلسة الكهرباء في السابع من ايلول ، وامام بداية الاختلاف حول تمويل المحكمة الدولية بالاضافة الى صاعق جديد للتفجير عنوانه المرسوم الذي وقعه الوزير مروان شربل والمتعلق بتعيين مجلس قيادة قوى الامن الداخلي من دون تغييرات يصر عليها العماد ميشال عون . والسؤال هل يذهب عون الى النهاية فيقلب الطاولة ويحرج الجميع مهددا بفرط الحكومة ؟ وهل المعادلة الاستراتيجية اللبنانية - السورية ونقطة ارتكازها الاساسية الحكومة تسمح بهذا الترف السياسي ؟ حتى الان لم تؤد حركة الاتصالات الى اي توافق حول مخرج الكهرباء الذي يعمل عليه حزب الله رغم كل الضغوط ، فيما المعارضة تحذر من انه اذا مرت خطة الكهرباء في الحكومة فمن الصعب ان تمر في مجلس النواب .
في هذا الوقت وصل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى باريس في زيارته التقليدية الاولى كبطريرك الى فرنسا حيث سيلتقي الرئيس ساركوزي وكبار المسؤؤولين الفرنسيين ، وفي الطائرة كان له كلام بدأ في لاسا ولم ينته عند ملف قانون الانتخابات .