كشفت التحقيقات مع مصطفى الصفدي ومحمود عبدالرحيم عن استراتيجية تنظيم داعش المبنيّة على محاولة اختراق الداخل اللبناني بشتى السبل، ولو وفق آلية عمل طويلة الأمد، لتنفيذ عمليات أمنية.
وأفاد الصفدي أنه بدأ العمل في "سوليدير" مطلع عام ٢٠١٣، وأن تنظيم "داعش" كلّفه مراقبة الكاميرات في وسط بيروت، بحسب معلومات صحيفة "الاخبار".