أمنُ المطار والمعابر ، والكهرباءُ ، والانترنت ، بصفةِ المعجَّل ، وقانونُ الانتخابات بصفة المؤجَّل ... إجتماعٌ نوعيٌ في قصر بعبدا ، هو الاول من نوعه على هذا المستوى ، ضمَّ إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ، الجيش َوقوى الامن الداخلي والامنَ العام وأمن الدولة وأمن المطار والجمارك وثلاثةَ وزراءَ معنيين ... أمنُ المطار والمعابر بين لبنان وسوريا كانا عنوان النقاش ... وفيما كان الإجتماع الامني منعقدًا ، كان وزير الطاقة والمياه سيزار ابو خليل يُعلِن خطة الكهرباء ويُطلق عليها تسمية " الدستور الكهربائي" ، وإلى جانبه المديرُ العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك ... ومن الأمنِ والكهرباء إلى الانترنت ، محاولاتٌ من وزير الاتصالات لقلبِ المعادلة من بطيئ ومرتفعِ الثمن إلى سريع ٍ ومنخفض الثمن ، فهل ينجحُ في الخروج من دَوامة تُرهِق اللبنانيين بين السرعة المفترضة والبُطء المفروض في الانترنت ؟
الجميع يعملُ على " ساعة الأنتخابات " فلا أحدَ من المسؤولين يتحمَّل أن يحُّل الاستحقاقُ الانتخابي فيما التقنينُ الكهرَبائي مرتفع وسرعة الانترنت سُلحفاتية ، ولكن متى تأتي " ساعة الإنتخابات " ؟ لا أحد يملك الجواب ، فحتى المعنيين بالقانون يئسوا من السجالات ومن تكرار الأكيري والنسبي والقانون الارثوذكسي والدوائر والمختلط ، واللغز الكبير يبقى : هل من معجزة تؤدي إلى اجتراح قانون جديد ؟ الاسئلة تكثر ولكن لا جواب .