رسائل بالجملة تطايرت الْيَوْمَ في اكثر من اتجاه،ابرزها رسالة تزوير مقررات الحكومة المرتبطة بخطة الكهرباء .
فعندما تأتي كلمة تزوير وفِي خبر عاجل عبر شاشة الnbn ،يبدأ البحث عن التالي:هل هناك تزوير حقيقي أم ان المشكلة في مكان آخر؟
يقول وزير المال علي حسن خليل ان المقررات لا تعكس حقيقة المداولات الحكومية ،فترد الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتأكيد مطابقة المقررات للمداولات ،فيما تؤكد أوساط وزارة الطاقة الالتزام بالعودة بكل المناقصات المرتبطة بالخطة الى الحكومة بعض النظر عما قيل عن المقررات وفيها.
أمام هذه المعادلة ،تكون رسالة التزوير سياسية ،فهل تظهر في مساءلة الحكومة في الجلسة العامة الخميس المقبل،أم تستنبط الحلول قبل ذلك؟
هذا في الكهرباء اما في الانتخابات ،فقد علمت الlbci ان اجتماعا عقد بين نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ووزير الخارجية جبران باسيل قبل مغادرته الى الاْردن ومنها الى استراليا .
هذا الاجتماع ،يقول حزب الله انه ابلغ خلاله باسيل ملاحظات جوهرية، على ما بات يعرف بقانون باسيل،تبدأ بتفاصيل الأكثري وتقسيم الدوائر لتنتهي بتحرير الصوت التفضيلي .
بالعودة بالذاكرة الى كلام الوزير باسيل،فهو قال ان الحزب ابلغه الموافقة على القانون ،وهنا الرسالة الثانية : هل وافق الحزب وسجل ملاحظة واحدة وطالب بتعديلين ،أم انه لم يوافق وسجل ملاحظات جوهرية ثلاث؟
الأيام المقبلة قد تكشف الحقيقة،والى حينه ،يتسلل التمديد ليفرض نفسه مجددا على ساحة النجمة ،وهو تحت مسمى تقني أو غير تقني ، سيكون كفيلا بالقضاء ،للمرة الثالثة ،على التوالي على حلم التغيير الذي لن يحصل الا عبر صناديق الاقتراع .