هذا، وأعلنت مديرية اﻹعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني ببيان صادر عنها:" أنه و بعد اﻹتصالات المكثفة التي أجريت بين رئيس الحزب وزير المهجرين اﻷمير طلال أرسلان و بين رئيس الحزب التقدمي اﻹشتراكي النائب وليد جنبلاط و مسؤول وحدة اﻹرتباط و التنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، اتفق الجميع على ضرورة التهدئة و ضبط النفس بعد اﻹشكال الذي كان قد حصل في الشويفات على خلفية أعلام حزبية و أكد الجميع على عدم السماح ﻷي طابور خامس إحداث فتنة في المنطقة تهدف إلى زعزعة الوضع و ضرب العيش الواحد الذي نسعى جميعا للحفاظ عليه".
الى ذلك، عقد اجتماع في مركز استخبارات الجيش في خلدة، حضره مسؤول المخابرات في الجيش المقدم نضال ضو، صادق غملوش عن "حزب الله"، ومروان ابي فرج عن "الحزب التقدمي الاشتراكي، ومنير الريشاني عن "الحزب الديمقراطي اللبناني".
وبعد التداول في إشكال الشويفات، تم التأكيد على رفع الغطاء عن المخلين بالأمن، وعلى استكمال التنسيق القائم بين جميع الفرقاء، والتأكيد على انهاء اي تداعيات للاشكال الذي حدث.