غرد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عبر "تويتر" قائلاً : "وصلتنا الرسائل المتعددة من الذين عاشوا وسكنوا وسرقوا وخانوا المختارة والقضية ليست اعلام بل لعبة استخبارات لاحداث الفتنة."