دعا اهالي عين دارة جميع المسؤولين في الدولة اللبنانية وعلى رأسهم وزير البيئة طارق الخطيب الى القيام بزيارة ميدانية لموقع كسارات السيد بيار فتوش للوقوف على مدى تقيده بشروط الترخيص، ولمشاهدة الكوارث البيئية التي أفضل بها على عين داره وتقييم تاريخه في مدى التزامه بالقوانين والأصول بحيث يبنى على الشيء مقتضاه في حينه.
وطالبوا المسؤولين السياسيين والروحيين، وعلى رأسهم غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بتحمل مسؤولياتهم الوطنية تجاه شعبهم ووقف مشروع الإبادة الجماعية أو التهجير الجاري تحضيره لأهالي عين داره، وعدم التقاعس في المحافظة على الوجود المسيحي في هذه البلدة الذي يشكل الثقل المسيحي في الجبل والنموذج الساطع والمشع للعيش المشترك".