اعتبر الوزير الاسبق اشرف ريفي أن "ما يجري اليوم مسرحية هزلية حيث تستقيل المؤسسات من دورها ويتحول المسؤولون الى شهود زور ويتم التحضير لفضيحة التمديد واغتيال ما تبقى من الديموقراطية، وأن ما ما نعيشه نهاية للعهد والحكومة وليس بداية."
وقال في بيان صدر عن مكتبه:" إفلاس على كل المستويات، وفساد ومحسوبيات ومحاصصة، من قانون الإنتخاب الى ملفي الكهرباء والنفط، وكل ما يصل الى متناول اليد، والشعب اللبناني مدعو لقول كلمته إزاء هذا الإستخفاف بحقوقه وكرامته، حيث رهنت الطبقة السياسية البلد للدويلة، وانصرفت لتقاسم المغانم السياسية والمالية".